أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

قصص أطفال قبل النوم للبنات – حكايات ممتعة وهادفة

 قصص أطفال قبل النوم للبنات – حكايات ممتعة وهادفة

تُعدّ قصص الأطفال قبل النوم من أجمل اللحظات التي تجمع بين الخيال والمتعة، وتفتح للعقول الصغيرة أبوابًا واسعة لعوالم ساحرة مليئة بالعبر. وفي هذا المقال، نقدم مجموعة من القصص المختارة بعناية للفتيات، تجمع بين المغامرة والخيال والأخلاق الجميلة. ستأخذنا هذه الحكايات عبر عوالم غريبة وشخصيات ملهمة تترك أثرًا طيبًا في القلوب الصغيرة قبل النوم.

قصص أطفال قبل النوم للبنات

قصة أليس في بلاد العجائب

في زمنٍ بعيد، كانت هناك فتاة لطيفة تُدعى أليس، تحبُّ الاستكشاف وتعشق كل ما هو غريب ومليء بالدهشة. وفي أحد الأيام الجميلة، جلست أليس في حديقة منزلها إلى جانب أختها، وحينها لمحت أرنبًا أبيض يرتدي سترة أنيقة ويحمل ساعة ذهبية. كان الأرنب يركض وهو يردد بقلق: "أنا متأخر! أنا متأخر!".

اندفعت أليس خلفه بدافع الفضول، لتجد نفسها عند باب صغير لا تستطيع الدخول إليه. وبينما كانت تتفقد المكان، وجدت زجاجة صغيرة على شكل دمية تطلب منها أن تشربها! وما إن فعلت ذلك حتى صغر حجمها وأصبحت صغيرة كفاية لتعبر الممر الضيق.

واصلت أليس رحلتها حتى وصلت إلى حديقة واسعة، وهناك وجدت كعكة تخبرها بأن تأكلها، فكبر حجمها حتى أصبحت عملاقة! ثم عادت إلى حجمها الطبيعي عندما أمسكت مروحة سحرية كانت في طريقها. وهنا أدركت الفتاة أنها وصلت بالفعل إلى بلاد العجائب.

وخلال تجوالها، مرت ببحيرة لافتة كتب عليها "بحيرة الدموع"، فوجدت فأرًا يستغيث بداخلها، كما شاهدت نباتات ضخمة وقصرًا كبيرًا تحتله أميرة جميلة لا تعيرها أي اهتمام. ثم دلتها قطة مبتسمة على طريق الأرنب الأبيض.

دخلت أليس غابة مليئة بالأسرار، والتقت بقط غريب يضحك بلا توقف يخبرها أنه تعلم الضحك في "غابة الأقحوان". وبعد مواجهات متنوعة مع مخلوقات عجيبة، وصلت إلى لعبة كروكيت غريبة يحكمها ملكة وملك صارمان يهددان كل من يخسر بالإعدام، لكنها اكتشفت في النهاية أنهم مجرد مخلوقات من ورق.

وفي اللحظة التي أراد فيها الحراس القبض عليها، سمعت صوت أختها يناديها… واستيقظت لتكتشف أن كل ما مرّ بها لم يكن سوى حلم خيالي رائع.

قصة الأمير كوسا والأميرة القاسية

في إحدى الممالك البعيدة، عاش أمير صغير يُدعى كوسا. عُرف الأمير بحكمته وأخلاقه وكرمه، وتميّز بحسن معشره ورجاحة عقله، فكان محط إعجاب الجميع، رغم أنه كان يُخفي حزنًا كبيرًا بسبب قبح مظهره الخارجي، الذي كان يراه سبب تعاسته.

وعندما كبر، أراد الملك تزويجه، لكنه رفض لأنه كان يعتقد أنه لن تقبل أي فتاة الزواج منه. وللتخلّص من إلحاح والده، صنع تمثالًا ذهبيًا فاتن الجمال، وطلب العثور على فتاة تشبهه لكي يتزوجها.

وبعد سنوات من البحث، وصلت أخبار لملك آخر عن هذا التمثال، وكانت لديه ابنة فائقة الجمال تشبهه، فوافق على تزويجها للأمير كوسا. وبموجب تقاليدهم، لم تشاهد الأميرة عريسها إلا في غرفة مظلمة لمدة عام كامل.

تعلّقت الأميرة بحديثه وهدوئه ولطفه، واعتقدت أنه أجمل الرجال، لكنها لم تستطع الانتظار فرأته يومًا دون علمه، فصُدمت من شكله، وهربت إلى بلدها.

قرر الأمير الذهاب سرًا إلى مملكتها، وتقرّب منها دون أن تعلم حقيقته، فكان يعزف قرب قصرها، ثم أرسل لها هدايا من صنع يده، لكنه لم يجد منها أي تقدير. بل اكتشفت هويته وازدادت نفورًا منه.

ولكن عندما هدد سبعة ملوك بلدها بالحرب طمعًا في الزواج منها، وقف الأمير كوسا بجيشه ودافع عن مملكتها، فهزمهم جميعًا وأنقذها. حينها أدركت الأميرة أنها كانت مخطئة وأن جمال الروح أهم من جمال الشكل.

وتحوّل احتقارها إلى احترام، وكبرياؤها إلى محبة، فعادت إليه نادمة، واستقبلها الأمير بقلب رحيم، وعاشا معًا حياة جديدة مليئة بالاحترام والتقدير.

قصة بدر البدور وشمس الشموس

كانت هناك فتاة طيبة تُدعى بدر البدور، مشهورة بأخلاقها الحسنة وطباعها الجميلة، وكانت تعيش مع أم قاسية وأخت كبرى تُدعى شمس الشموس، التي ورثت من أمها التكبر وسوء الخلق.

كانت الأم تكلف بدر البدور بكل أعمال المنزل، وفي أحد الأيام، وبينما كانت تملأ جرتها من البئر، طلبت منها امرأة عجوز الماء، فأسقتها بلطف. ولم تكن تلك العجوز سوى جنية طيبة، فوهبتها نعمة أن يخرج من فمها ورد ولآلئ عندما تتحدث.

وعندما علمت الأم بالأمر أرادت أن تحصل ابنتها الكبرى على النعمة نفسها، فأرسلتها إلى البئر، لكن شمس الشموس قابلت الجنية باحتقار، فعاقبتها بأن يسقط من فمها ضفادع وثعابين كلما تكلمت.

وبعد أن ضاقت الأم بابنتها الكبرى، هربت بدر البدور من ظلم أمها، وهناك التقت أميرًا كان في رحلة صيد، فأعجب بأخلاقها وطيبتها، وزاد إعجابه عندما رأى اللآلئ تتناثر من فمها. أخذها للأهل وتزوجها فعاشت حياة سعيدة.

أما شمس الشموس فقد نبذها الجميع بسبب ما يصدر من فمها، فعاشت وحيدة في الغابة.

قصة أم خدّاش وأم يعفور – صداقة لا تنكسر

كانت هناك صديقتان تعيشان في بيت واحد: أم خدّاش القطة الهادئة، وأم يعفور الكلبة الطيبة، كانتا تحبان بعضهما حبًا صادقًا، لكن عندما أنجبت أم خدّاش خمسة صغار، بدأت الغيرة تنمو في قلبها، فأساءت معاملة صديقتها التي كانت سعيدة لأجلها.

وذات يوم سقط أحد صغارها في بركة ماء بينما كانت هي بالخارج، فأنقذته أم يعفور، لكن أم خدّاش ظنّت أنها حاولت التدخل في شؤونها. وبعد نقاش طويل، اكتشفت الحقيقة واعتذرت من صديقتها.

وبعد فترة، اختُطف صغار أم خدّاش عدا واحدًا، فطمأنتها أم يعفور بأنهم سيعيشون في قصر كبير. وبعد مدة حملَت أم يعفور وأنجبت صغارًا، لكنها مرضت مرضًا شديدًا، فتولت أم خدّاش الاعتناء بهم حتى عودتها.

وعند عودتها اكتشفت أن الجميع أخطأ في تشخيص مرضها، فقد كان مرضًا عابرًا وليس داء الكلب. ففرح الجميع، واستمرت الصداقة بينهما أقوى من أي وقتٍ مضى.

قصة شهرزاد بنت الوزير

كان الملك شهريار ملكًا عادلًا، لكن زوجته خانته، فأصبح يكره النساء جميعًا. قرر أن يتزوج كل يوم فتاة ويأمر بقتلها في الصباح.

كان للوزير ابنة ذكية تدعى شهرزاد، تمتلك علمًا واسعًا وذكاءً حادًا، وكانت محبة للقراءة. وعندما علمت بما يحدث، طلبت الزواج من الملك لإنقاذ بنات بلدها.

وفي ليلة زفافها، بدأت تسرد على الملك قصصًا مشوقة، لكنها كانت تتوقف قبل نهايتها عند الفجر، فيأجل الملك قتلها كل يوم كي يسمع النهاية. واستمرت على هذا الحال حتى بلغت ألف ليلة وليلة.

خلال تلك الفترة، تغير قلب شهريار، ووقع في حب شهرزاد، وأنجبا طفلين، وألغى القانون الظالم، وعاش مع زوجته حياة مليئة بالحكمة والمحبة.

Mohamad
Mohamad
تعليقات